تصحيح أخطاء المسلمين قبل أن يأتى يوم الدين

كتبها Ahmed Said ، في 24 يوليو 2006 الساعة: 05:41 ص

بسم الله الرحمن الرحيم

إلى من سره أن يلقى الله مسلما

( تصحيح أخطاء المسلمين قبل أن يأتى يوم الدين )

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه

أما بعد:

فهذه أخطاء يقع فيها كثير من المسلمين ربما توقعهم فى الشرك بالله عز وجل أو وصفه بما لا يليق به سبحانه وتعالى أو غير ذلك من الذنوب والمخالفات التى تبعدهم عن هدى نبيهم صلى الله عليه وسلم, نسأل الله عز وجل أن يتوب علينا وعليهم.. اللهم آمين, وأناشد العلماء أن يُبصِّروا بها الناس فى خطبهم وكتبهم, وأناشد كل من علم هذا أن يبلغه لمن يعرفهم من أقاربه وجيرانه وزملائه على قدر استطاعته, وممكن نسخها على ورق وتوزيعها ابتغاء مرضات الله عز وجل أو كتابتها على الكمبيوتر ونسخها على ديسكات أو سيديهات والتهادى بها, ومن علمهم الله سبحانه وتعالى التعامل مع النت أن يراسلوا بها المواقع الإسلامية ويحثوهم على نشرها على مواقعهم، وأن يرسلوها إيميلات لأصدقائهم، فالدين أمانة فى عنقنا جميعا والأمة - ولله المشتكى - غارقة فى الذنوب والشركيات والبدع والخرافات، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم, ولا مانع من تغيير أسلوبها أو ترتيب عناصرها أو إضافة ما نسيته, والله الموفق لما يحبه ويرضاه

و قبل أن أبدأ بذكر الأخطاء أقول مستعينا بالله: إن أحوال الأمة اليوم لا تخفى على أحد، ونريد عودة صادقة إلى ربنا وتوبة نصوحا فنصحح عقائدنا وأقوالنا وأفعالنا حتى يصلح الله حالنا وينصرنا على أعدائنا ونكون جديرين بتسميتنا خير أمة كما قال الله عز وجل {كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله} [آل عمران:110] ولا نتمسك بما ورثناه عن آبائنا مهما كان فيه من أخطاء، فإن بيننا وبين مبعث رسولنا صلى الله عليه وسلم أكثر من ألف وأربعمائة سنة, تغيرت فيها أحوال البلاد والعباد، وإننا لن نستطيع أن نحصى كل ما وقعت فيه الأمة من أخطاء, فكل بلدة لها معتقداتها وأفعالها الخاصة بها, ولكنى أشرت إلى بعضها، فما كان من خير فمن الله وما كان من شر فمن نفسى ومن الشيطان، وأستغفر الله الذى لا إله إلا هو الحى القيوم وأتوب إليه, وأنصح إخوانى أن يتعلموا دينهم حتى يعبدوا ربهم على بصيرة، فكم من مصلى لا تصح صلاته وكم من صائم لا يصح صيامه وكم من قارئ للقرآن لا تصح قراءته وحاج ومعتمر … إلى آخره، وأنا لا أقول هذا تيئيسا للمسلمين ولا تثبيطا لهممهم فيتركوا عبادتهم، ولكن لأحثهم على التفقه فى دينهم والتقرب من ربهم جل وعلا حتى يفوزوا بسعادة الدنيا والآخرة.. اللهم آمين، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "طلب العلم فريضة على كل مسلم وإن طالب العلم يستغفر له كل شىء حتى الحيتان فى البحر" [صحيح الجامع:3914] وسيجد القارئ تداخل فى بعض الموضوعات وذلك لتزاحم الأفكار فى رأسى وكثرة ما أريد تبليغة للناس على قدر استطاعتى، ولأنى عندما استشهد بآية أو حديث أجد بهما مواضيع أخرى فأشير إليها, وقد تغاضيت عن ذكر أشياء كثيرة (مثل البدع الخاصة بشهر رمضان وغيره) لأن العلماء بارك الله فيهم قد أفاضوا فيها، فجزاهم الله خير الجزاء, وقد يجد القارئ أشياء ذكرتها ليست حراما فيظن أننى متشدد, ولكنى فى هذه الحالة أريد فقط توجيهه للأفضل وهو بالطبع اتباع سنة الرسول صلى الله عليه وسلم، لأنه ما ترك خيرا إلا وقد أمرنا به وما ترك شرا إلا وقد نهانا عنه، فجزاه الله عنا خير ما جازى به نبيا عن أمته ورسولا عن قومه، وأود أن أذكر فى هذا المقام ما يشجع على تعلم سنته واقتفاء أثره (إن شاء الله) وهو حديث خطير جدا تهتز له قلوب الموحدين, ألا وهو قوله "إني فرطكم على الحوض من مر بى شرب ومن شرب لم يظمأ أبدا وليردن على أقوام أعرفهم ويعرفونى ثم يحال بينى وبينهم فأقول: إنهم منى فيقال: إنك لا تدرى ما أحدثوا بعدك فأقول: سحقا سحقا لمن بدل بعدى" [صحيح الجامع:2468] ففى اليوم الذى يبلغ العطش بالخلق مداه والكرب منتهاه, يسارع المسلمون ليشربوا من حوض النبى صلى الله عليه وسلم, فترد الملائكة بعضهم عنه, لماذا؟ لأنهم خالفوا سنته, وأحدثوا فيها من بعده ما ليس منها

ولقد قدر الله سبحانه وتعالى أن يتأخر طبع هذا الكتاب حتى حدثت فى العالم كارثة حزنت عليها قلوب المسلمين ودمعت لها عيونهم, ألا وهى الاستهزاء برسول الله صلى الله عليه وسلم فى الصحف الأوربية, بعد الاستهزاء بكتاب الله عز وجل, وثار المسلمون فى كل مكان لانتهاك حرمة كتاب ربهم وحرمة نبيهم, وأقول لكل مسلم ومسلمة: أتحب الله ورسوله وتغار على دينك حقا؟ إن كنت كذلك فأطع الله وتمسك بسنة رسوله, فإن هذا من خير ما تزود به عن دينك, أمَّا إنك تغضب وتشتم وتسب وتلعن, فإن كل ذلك لا يعنيهم شيئا, فإذا كنت بالفعل تريد حرق قلوبهم, فتمسك بتعاليم دينك, واتبع هدى نبيك, فإن هذا أشد عليهم من حرق أعلامهم, أمَّا إنك تغضب وتثور ثم تعصيه وتفضل طاعة غيره على طاعته فإنك تكون قد تخليت عن مناصرته, واستمع - بارك الله فيك - لوصف من قال ربنا تبارك وتعالى عنهم بأنهم نصروا الله ورسوله {للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون} [الحشر:8] وتفكر فى قوله جل وعلا {أولئك هم الصادقون} بماذا كانوا صادقين؟ بتحمل الأذى والصعاب وبذل الجهد وترك الأموال والأولاد والهجرة فى سبيل الله, ربما يقول البعض: إن الهجرة قد انتهت, فكيف نكون مثلهم؟ فنقول لهم: استمعوا لقول حبيبنا صلى الله عليه وسلم "أفضل المؤمنين إسلاما من سلم المسلمون من لسانه ويده وأفضل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وأفضل المهاجرين من هجر ما نهى الله تعالى عنه وأفضل الجهاد من جاهد نفسه فى ذات الله عز وجل" [صحيح الجامع:1129]

اللهم أحينا على سنته وتوفنا على ملته واحشرنا تحت لوائِه وأوردنا حوضه واسقنا من يده الشريفة شربة هنيئة لا نظمأ بعدها أبدا واجمع بيننا وبينه كما آمنا به ولم نره ولا تفرق بيننا وبينه حتى تدخلنا مدخله.. اللهم آمين

الحلف بغير الله عز وجل

مثل: والنبى - والنعمة - ورحمة أمى - والكعبة - وحياة ولادى - وشرفى - وحياة العيش والملح ! - بالذِمَّة - بالأمانة.. إلى آخره، وكل هذا لا يجوز لأنه شرك بالله سبحانه وتعالى كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من حلف بغير الله فقد أشرك" [صحيح الجامع:6204] ومن العجيب أن يقول لك أحدهم: لقد تعودنا على ذلك.. مثل الحلف الشائع بالنبى صلى الله عليه وسلم، ويقولون ليس هذا حلف إنما هى كلمة تعودنا عليها, ونقول لهم: اتقوا الله ولا يغرنكم الشيطان بهذه الحجة الباطلة، وبدلا من قول والنبى قولوا مثلا: الله يكرمك اعمل كذا, الله يبارك لك هات, الله يبارك لك خذ, أما إذا نسيتم وحلفتم بغير الله فقولوا بعدها لا إله إلا الله فهى كفارة لها, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من حلف فقال فى حلفه باللات والعزى فليقل لا إله إلا الله ومن قال لصاحبه تعال أقامرك فليتصدق" [متفق عليه] وكلمة أقامرك يعنى أراهنك كما نسمع من يقول: تراهنّى أو أراهنك على كذا والمراهنة (المقامرة) هى تضييع المال بغير حق فتكون كفارتها صرفه فى الحق, وأذكر إخوانى أنه يجوز الحلف بالمصحف طالما المقصود أنه كلام الله عز وجل وليس الغلاف والورق، ولا أظن أن أحدا يقصد هذا بالطبع

ملحوظة: اعترض البعض على جواز الحلف بالمصحف الذى ذكرته فى الطبعة الأولى للكتاب فأحببت أن أنقل لهم بعض أقوال العلماء فى ذلك وأننى لم أتكلف شيئا من عندى، وبالله التوفيق: سُئِل فضيلة الشيخ حسنين محمد مخلوف مفتى الديار المصرية السابق بتاريخ 14 جمادى الأولى عام 1365 هجرية عن شخص حلف بكتاب الله ثم حنث فى يمينه فماذا عليه أن يفعل؟ فأجاب بقوله: وبعد: فإن الحلف بالقرآن العظيم قد تعارفه الناس فى أيمانهم مثل الحلف بقول والله العظيم فيكون يمينا لأن القرآن كلام الله تعالى وممن ذهب إلى ذلك محمد بن مقاتل وقال: وبه أخذ الجمهور وقال فى الفتاوى الهندية وبه نأخذ. واختاره الكمال بن الهمام الحنفى فى فتح القدير (كما فى الدر وحاشية ابن عابدين وقال الإمام ابن قدامة الحنبلى فى المغنى: إن الحلف بالقرآن يمين منعقدة تجب الكفارة بالحنث فيها وبهذا قال ابن مسعود والحسن وقتادة ومالك والشافعى وأبو عبيدة وعامة أهل العلم مستدلين بأن القرآن كلام الله وصفة من صفات ذاته فتنعقد اليمين به كما لو قال وجلال الله وعظمته ). وكذلك تعارف الناس وخاصة فى هذه الأزمان الحلف بالمصحف أو وضع اليد عليه وقولهم وحق هذا وقد قال العلامة العينى من الحنفية إنه يمين وأقره صاحب النهر وقال ابن قدامة وإن حلف بالمصحف انعقدت يمينه. وكان قتادة يحلف بالمصحف ولم يكره ذلك إمامنا (يعنى أحمد بن حنبل) وإسحق لأن الحالف بالمصحف إنما قصد بالحلف المكتوب فيه وهو القرآن فإنه بين دفتى المصحف بإجماع المسلمين.. انتهى

الذبح لغير الله

كأن يذبح للحسين أو السيدة أو الشيخ فلان وكذلك دعاؤهم والنذر لهم ووضع النقود فى الصناديق التى عند قبورهم وإيقاد الشموع تقربا إليهم، وكل هذا شرك أكبر يخلد صاحبه فى النار والعياذ بالله, وهذا أمر خطير لا يستهان به فقد أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه دخل الجنة رجل فى ذباب ودخل النار رجل فى ذباب، قالوا: وكيف كان ذلك يارسول الله؟ قال "مر رجلان على قوم لهم صنم لا يجاوزه أحد حتى يقرب له شيئا قالوا لأحدهما قرب قال ليس عندى ما أقرب قالوا قرب ولو ذبابا فقرب ذبابا فخلوا سبيله فدخل النار وقالوا للآخر قرب فقال ما كنت لأقرب لأحد دون الله عز وجل فضربوا عنقه فدخل الجنة" [رواه الإمام أحمد] ومن أهدِىَ إليه طعام كان نذرا لغير الله فلا يأكل منه ولا يقبله ولكن يرده على من أهداه إليه ولا يستحى منه ويعلمه أن هذا شرك أكبر ولكن بدون غلظة فى القول أو تعنيف لأن هذا لا يزيد المسئ إلا إساءة

قول مدد يا فلان

مثل قول: مدد يا نبى أو يا شيخ فلان وقول شيللاه يانبى أو يا شيخ فلان, ومعنى كلمة شيللاه هى (شىء لله) ومعناها الطلب من الميت أن يعطيهم شيئا من البركة ونحوها, وقول نظرة يا ست أم هاشم, وإذا ظلمه أحد: سأكنس عليك الحسين أو السيدة، ومعناها أنهم سيكنسون مساجدهم تقربا إليهم ليأخذوا لهم حقهم من هذا الظالم ! بل إن منهم من يطلب من هؤلاء الأموات أن ينجحوا أولادهم أو يعطوهم الذرية والرزق وغير ذلك, وإذا أنكر عليهم أحد قالوا: دول أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون وهم أحياء عند ربهم يرزقون, فانظروا يا إخوانى هل هذا يليق بأمة مسلمة تعتقد أن النفع والضر لا يكون إلا بيد الله عز وجل؟ ولا تقولوا إن هذا كان فى الماضى، لا- بل هو منتشر بكثرة خاصة بين من قل علمهم فى القرى والمتصوفين وأهل البدع, وهذا كله لا يجوز لأنه دعاء والدعاء لا يكون إلا لله عز وجل وما كان لغيره فهو شرك أكبر مخرج من الملة.. قال الله عز وجل {وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا} [الجن:18] ربما يقول قائل: إنهم لم يشركوا، هؤلاء يؤمنون بربنا ويقولون لا إله إلا الله محمد رسول الله, ونرد عليهم بأن المشركين الذين كانوا يعبدون الأوثان كانوا مؤمنين بوجود الله عز وجل كما حكى عنهم القرآن الكريم فى أكثر من آية مثل {وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون} [يوسف:106] و{ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله} [الزمر:38] وفى نفس السورة  لأنهم كانوا يعبدون الأصنام ويقولون: إنها تقربنا إلى الله, كذلك الذين يدعون المشايخ يقولون: إنهم ناس أطهار وإن دعاءهم مستجاب ونحن نتوسل بهم إلى الله! ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم.

قول أتوكل على الله وعليك

والتوكل لا يكون إلا على الله كما قال الله عز وجل {وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا} [الأحزاب:3] ولكن من الممكن أن يقال: أتوكل على الله ثم عليك, وللأسف إذا قلت لأحد ذلك يقول لك: أنتم متشددون فى الدين، وما الفرق بين أن أقول وعليك، أو ثم عليك؟ ونقول لهم: أن أتوكل على الله وعليك جعلت الإنسان مثل الله عز وجل ولكن ثم عليك جعلت الله أولا ثم العبد ثانيا لأن مشيئة العبد وكل أفعاله بقدر الله عز وجل، فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، قال الله عز وجل {وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين} [التكوير:29] كما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قول ما شاء الله وشئت، والصحيح ما شاء الله ثم شئت والأكمل من ذلك ما شاء الله وحده

تعليق التمائم والتِوَلة

التمائم هى ما يعلقه الناس على أجسادهم مثل الجلدة السوداء التى يلبسونها بأيديهم بغرض الحفظ من العين أوجلب الحظ ويسمونها الحظاظة، وكالذى يعلقونه على الأبواب والدواب مثل الكف والخرزة الزرقة والحذاء ورأس البقرة وحدوة الحصان وغير ذلك  لنفس الغرض, حتى أنه قد وصل الأمر إلى لبس الصليب أو وضعه على جبهة الطفل لدفع الحسد (وقد رأيت ذلك بعينى) وكذلك التعويذات التى يأخذونها من السحرة وبها كلمات وعلامات غير مفهومة لحفظ أنفسهم أو أولادهم والتى يسمونها حجاب فهى شرك, والبعض يلبس شيئا شبه الصليب ويقولون أنه مفتاح الحياة عند الفراعنة ويتبركون به ! سبحان الله ! هل جعل الله للحياة مفتاحا وجعله بأيدينا نفتح به لمن نشاء ونغلق به عمَّن نشاء ؟, والتِوَلة هى ما يصنعونه ويزعمون أنه يحبب المرأة إلى زوجها (دى تَوْلاه) أو يحبب الرجل إلى زوجته، وهى من السحر, قال رسول صلى الله عليه وسلم "إن الرُقى والتمائِم والتِوَلة شرك" [صحيح الجامع:1632] والرقى المقصود بها الرقى الغير شرعية كالتى ذكرنا أنها تؤخذ من السحرة والتى بها طلاسم غير مفهومة, وكل هذا إنما جعل من الشرك لأنه لا يقدر عليه إلا الله سبحانه وتعالى, أما الرقى الشرعية التى وردت عن الرسول صلى الله عليه وسلم فلا بأس بها بل هى من السنة

الاستعاذة والاستغاثة والاستعانة وطلب الشفاء من غير الله

كل هذا شرك, وهذا فيمن طلب من ميت أو جن كأن يقول إذا أصابه ضر: يا شيخ فلان أو يا ست (ويقصد السيدة زينب أو السيدة نفيسة رضى الله عنهما وأرضاهما) أو يا سيد يا بدوى كما نسمع كثيرا، أو يستغيث بالجن كما نسمع بعض الناس إذا سكبوا مياه ساخنة فى دورات المياه أو الأحواض قالوا: دستور يا اسيادى, وأنا لا أعلم معناها ولكن ظاهرها الاستعاذة بالجن حتى لا يصيبهم  مكروه، أو قولهم حابس كابس عند الخوف أيضا، ونقول لهؤلاء: من جعل الجن أسيادنا وأغلبهم كفرة؟ (دى عليها أسياد) وكيف تستعيذون بهم وهم لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله؟ اسمعوا لقولهم {وأنا ظننا أن لن نعجز الله فى الأرض ولن نعجزه هربا} [الجن:12] ولماذا تخافون منهم وإذا سمعتم ذكرهم قلتم: ربنا يجعل كلامنا خفيف عليهم؟ أتعلمون أن خوفكم منهم يجرؤهم عليكم أكثر؟ اقرأوا تفسير الآية الكريمة فى نفس السورة آية6{وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا} وأولى بهؤلاء أن يقولوا: {بسم الله الرحمن الرحيم} أو "بسم الله الذى لايضر مع اسمه شىء فى الأرض ولا فى السماء وهو السميع العليم" وإذا ذهبوا إلى مكان خافوا منه قالوا كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من نزل منزلا فقال أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شىء حتى يرحل من منزله ذلك" [رواه مسلم] أما إذا استغاث بحى مكنه الله عز وجل من إغاثة الناس فى شىء معين كرجال المطافئ أو الأطباء (عافانا الله والمسلمين.. آمين) فلا بأس.. بشرط أن يعلم أن النفع والضر ليس بيد أحد إلا الله، ولكن كل هؤلاء إنما هم أسباب فقط, فالذى يتوكل على الطبيب أو الدواء أو أى إنسان فى دفع ضر أو جلب منفعة ويظن أن هذا الإنسان أو هذا الدواء فاعل بذاته فقد أشرك بالله سبحانه وتعالى

قول لولا فلان

مثل قول: لولا فلان لهلكت أو أصابنى كذا, كأن أن ينجوا أحدهم من حادثة فيقول: لولا فلان لكنت أصبت أو مت, والصحيح أن يقول: لولا أن الله جعل فلان سبب أو لولا الله ثم فلان، لأن كل شىء بتقدير الله سبحانه وتعالى, وكذلك من الخطأ أن يقال مثلا: لولا الأوز أو نباح الكلب لسُرقِنا، والصحيح: لولا الله جعلهم سبب, والغريب أن هذا الأمرشائع وهو من الشرك بالله وإذا قلت لأحدهم إن هذا شرك بالله يقول لك: أنا لا أقصد وانا عار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

"Daddy? How did I come into this world?"

كتبها Ahmed Said ، في 16 يونيو 2006 الساعة: 07:40 ص

"Well, my child, some day I’ll have to tell you any

way,

so why not today? Please,,,

OK, but listen carefully."

Mom and Dad met each other in a cyber café. In the

restrooms of that cyber café, dad connected to mom.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

An old joke but still fresh…..

كتبها Ahmed Said ، في 16 يونيو 2006 الساعة: 07:22 ص

President George Bush is on a trip to several European countries.
 While visiting England, he is invited to tea with the Queen.
 He asks her what her leadership philosophy is.
 She says that it is to surround herself with intelligent people.
 He asks how she knows if they’re intelligent.
 "I do so by asking them the right questions," says the Queen. "Allow me
 to demonstrate." The Queen phones Tony Blair, puts him on a speaker
 phone and says, "Mr. Prime Minister, please answer this question for me.
 "Your mother has a child, your father has a child, and this child is not
 your brother or sister. Who is it?"

 Tony Blair responds, "It’s me, madam."
 "Correct. Thank you and goodbye, sir," says the Queen. She hangs up  and
 says, "Did you get that, Mr. President?"
  "Yes ma’am. Thanks a lot. I’ll definitely be using that!"

 Upon returning home, he decides he’d better put some of his old friends
 to the test. He calls Dick Cheney first and says, "Hi, Dick, I wonder
 if

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

I LOVE YOU, ALL OF YOU!

كتبها Ahmed Said ، في 12 يونيو 2006 الساعة: 19:11 م

that’s poem i dedicated 2 my honey wife safiah i hope she ‘ll like it and every one read it also like it.

I love your soft kisses.I love your soft touch.  I love the way you bite your lip.I love you soooooo much.

  I love the way you look at me.I love the way you smile.  I love the way you're shy sometimes,Every once and a while.

  I love it when you look at me, When I'm not looking at you.  You think I do not realize it, But really...I do.

  I love the way you cuddle.I love the way you sleep.  I love the way you rub your neck,when you are thinking

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ISLAM is a beautiful way of life

كتبها Ahmed Said ، في 10 يونيو 2006 الساعة: 14:18 م

 I S L A M «« Islam is a way of life, try it. Islam is a gift, accept it. Islam is a journey, complete it. Islam is a struggle, fight for it. Islam is a goal, achieve it. Islam is an opportunity, take it. Islam is not for sinners, overcome it. Islam is not a game, don’t play with it. Islam is not a mystery, behold it. I

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb